بينها اللوم والمماطلة.. علامات تدل على وجود علاقة مؤذية عاطفيًا مع شريكك

منشور 20 آب / أغسطس 2021 - 08:30
علاقة مؤذية
علاقة مؤذية

تعد الإساءة العاطفية شكل من أشكال العنف. كما أن العلاقات العاطفية المؤذية لا تشمل دائمًا العنف الجسدي، لكنها يمكن أن تكون مقدمة لأذىً جسدي في العلاقة.

يمكن أن تصبح العلاقة مؤذية عاطفيًا عندما يتكرر هذا النمط بمرور الوقت. وتخلق استمراريتها ديناميكية العلاقة المسيئة. 
قد لا يكون من السهل تحديد العلاقة المؤذية عاطفيًا مثل العلاقة الجسدية. ومع ذلك، هناك بعض العلامات التي يجب البحث عنها عند

محاولة التعرف على وجود علاقة مؤذية عاطفيًا، وفق ما يلي:



الحيازة والغيرة والتحكم في السلوك

غالبًا ما يشعر الشركاء المؤذون عاطفيًا بالغيرة. وهنا قد يحاول شريكك التحكم في أفعالك وقراراتك وخياراتك وفقًا لتفضيلاته، دون ترك مساحة لحريتك. قد يحاول أيضًا التحكم فيك بالمال، ينتشر هذا بشكل أكبر في العلاقات حيث يكون أحد الأشخاص يعمل والآخر لا يعمل.

قد يحد الشريك المؤذي عاطفيًا من وصولك إلى المال حتى يطلع كل أمورك. قد يحدون أيضًا من وصولك إلى سيارة أو هاتف لمنعك من الذهاب إلى الأماكن أو التحدث إلى أشخاص لا يرتاحون لهم.

اللوم

سيحاول شريكك المسيء عاطفيًا أن يلومك على أخطائه، والتلاعب بك. على سبيل المثال، قد يلومك على سلوكياته الضارة ويلومك بشكل غير عادل على إزعاجه.

الازدراء

تبدأ الإساءة العاطفية أحيانًا كشريك لا يعاملك بلطف. قد يسخر منك ويهينك أمام الأصدقاء والعائلة. وعند معاتبته على تلك التصرفات، يحاول تهوين الأمر ويقول إنك تأخذين الأمور على محمل الجد أو أنك شديدة الحساسية.

التهديد

قد يحاول الشخص المسيء عاطفيًا التلاعب بشريكه بعدة طرق. في أشد حالاته، قد يهدده بالانتحار أو إيذاء نفسه أو إيذاء شخص آخر إذا حاول إنهاء العلاقة. على أية حال، لا يجب أن يهددك شريكك بأي حال من الأحوال بشأن البقاء في العلاقة.

المماطلة

إذا توقف شريكك عن التواصل أو حتى التحدث حتى لو طلبت منه ذلك، فقد يتجاهل احتياجاتك في العلاقة.

العزل

غالبًا ما يستخدم الأشخاص الذين يسيئون للآخرين عاطفيًا " المعاملة الصامتة " أو التباعد العاطفي كعقاب. 

تقلب المزاج

قد تتسبب التقلبات المزاجية المستمرة في رد فعل شريكك بعنف طوال الوقت.

التلاعب بعقل الشريك

يحدث التلاعب بالعقل عندما يدفعك شريك مسيء عاطفيًا إلى التشكيك في واقعك وعقلك. على سبيل المثال، قد يلومك شريكك الذي يؤذيك عاطفيًا على سلوكياته الضارة. قد يلومك بشكل غير عادل على إزعاجه والطرق التي يعاملك بها.

موقف دفاعي

إذا كنت تشعرين دائمًا بالحاجة إلى الدفاع عن نفسك في الحديث، فأنت بذلك تفتقدين دعم شريكك لتقعي بالفعل في علاقة مؤذية.

للمزيد من صحتك وجمالك:

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك