كل ما تريد معرفته عن " مرض السرطان"

منشور 05 شباط / فبراير 2019 - 08:04
من أعراض مرض السرطان الإحساس بالتعب والإرهاق
من أعراض مرض السرطان الإحساس بالتعب والإرهاق

يُعرف مرض السرطان على أنه أحد الأمراض الخطيرة والمزمنة، وتتميز خلاياه بكونها عدائية ومدمرة، كما تتميز بقدرتها الكبيرة على غزو أنسجة الجسم والسيطرة عليها، أو الانتقال من مكانٍ لآخر في الجسم سواء كان بعيداً أم قريباً، كما يمكن أيضاً تعريفه بأنه عملية انتشار ونمو للخلايا السرطانية في الجسم بشكل لا يمكن التحكم أو السيطرة عليها، والجدير ذكره أنه يصيب أجزاء مختلفة من الجسم.

أعراض مرض السرطان:
1- الإحساس بالتعب والإرهاق.

2- السخونة أو ارتفاع حرارة الجسم.

3- الشعور بآلام في الجسم.

4- الشعور بوجود أورام تحت الجلد.

5- تغيرات كبيرة في الوزن، إما زيادة أو نقصان دون وجود أسباب واضحة لذلك.

6- صعوبة في عملية البلع.

7- الإصابة بعسر الهضم بشكل مستمر، إضافة لعدم الإحساس بالراحة بعد عملية تناول الطعام.

8- سعال مزمن.

9- اضطرابات في التبول والإخراج.

10- الإصابة باضطرابات في الجلد، والتي تتمثل في: احمراره أو دكانة لونه، أو الاصفرار، ووجود تقرحات جلدية صعبة الالتئام.

11- تغير في شكل الوحمات المتواجدة عند الإنسان.

12- بحة واضطرابات في الصوت.

اليوم العالمي للسرطان: تعالوا نجعل من هذا اليوم يوماً للحب والأمل

أنواع الأورام السرطانية:

- الورم الحميد هو ورم ينمو بشكل أساسي في منطقة محددة من الجسم، ولعل أبرز ما يميزه أنه لا يستطيع السيطرة على الخلايا المجاورة وغزوها، كما يمتاز بأنه لا ينتقل من جزء لآخر في الجسم، ولكنه في بعض الحالات النادرة بإمكانة التحول لورم خبيث، وما يشار إليه أن السبب وراء عدم قابلية هذا الورم للانتقال من جزء لآخر هو أنه يكون مغطياً بنسيج ليفي ومغلفاً به، ويتم إزالته عادةً بالاستئصال أو الجراحة، وبعد إزالته من الجسم لا يعود إليه بتاتاً.

- الورم الخبيث هو ورم ينتقل سريعاً في الجسم، ولا يسمح للخلايا المدمرة والتالفة بالتعويض، حيث يجعلها تتكاثر بشكل غير طبيعي دون توقف، الأمر الذي يساهم في تعطيل وظيفة المكان أو العضو المصاب، وهو يتميز بأنه ينتقل من جزءٍ لآخر داخل الجسم، وذلك بوساطة الجهاز الدموي والجهاز الليمفاوي.

مخاطر الإصابة بمرض السرطان:

1- السن
قد يستغرق مرض السرطان سنوات وعقود حتى يظهر ويتطور، وبذلك فإنه لا يتم تشخصيه عند معظم الناس إلا عند بلوغهم سن الخمسة والخمسين عاماً أو ما يزيد، ومع مرور الوقت يتم اكتشاف الأورام السرطانية، حيث يتراوح عدد خلاياها من مئة مليون خلية إلى بليون خلية، وتكون الخلية الأصلية قد بدأ نموها قبل اكتشاف المرض بخمس سنوات أو ما يزيد عن ذلك، وينبغي التنويه بأنه بالرغم من انتشار هذا المرض بشكل واسع عند الكبار، إلا أنه يمكن القول بأنه لا يقتصر فقط على هذه الفئة العمرية، وإنما قد يصيب أشخاص من مختلف المراحل العمرية.

2- العادات
بعض أنماط الحياة والأساليب التي يسلكها الإنسان تساهم في زيادة احتمالية إصابته به، وتتمثل هذه الأنماط في: شرب الكحوليات، والتدخين، والمبالغة في التعرض لأشعة الشمس، وإصابة الجلد بحروق الشمس بشكل متكرر، وممارسة الجنس بطرق غير آمنة.

3- التاريخ الوراثي للعائلة
يمثل معدل الإصابة الوراثية بهذا المرض تقريباً عشرة بالمئة فقط، فإن كان هذا المرض منتشراً في عائلة شخص ما، فيحتمل أن يتم توارث التحورات الجينية بشكل كبير من جيل لآخر، ولذلك يوصي العديد من الأطباء بإجراء الفحوصات للجسم بشكل دوري، وذلك لمعرفة نسبة قابلية الشخص للإصابة بالمرض نتيجة العامل الوراثي، ولكن يجدر بالذكر أن التحور الجيني الوراثي لا يعني بالضرورة إصابة الشخص بالسرطان.

4- الحالة الصحية للإنسان
تساهم بعض الاضطرابات الصحية المزمنة في زيادة احتمالية الإصابة بمرض السرطان، ولعل أبرز هذه الاضطرابات التهاب القولون التقرحي.

5- البيئة المحيطة
إذا كان الإنسان يعيش في بيئة تعج بالمواد الضارة الكيميائية، فذلك يلعب دوراً كبيراً في زيادة احتمالية الإصابة بهذا المرض.

أعراض وعلامات الإصابة بالسرطان:
- ظهور كتل في الثدي، أو كتلٍ تنمو بسرعة كبيرة مناطق أخرى من الجسم.

- ظهور الدم في البول.

- تغيّر العادات الإخراجية، مثل الإسهال أو الإمساك غير المبرر، أو الشعور بعدم إفراغ البطن بعد الإخراج، أو ألم المعدة أو فتحة الشرج، أو ظهور الدم في البراز، أو الانتفاخ المستمرّ.

- اضطرابات تنفسية، كالسعال المستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، والشعور بألم في الصدر، وضيق التنفس، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الأعراض قد تدلّ على الالتهاب الرئويّ وقد لا يكون لها علاقة بالسرطان أبداً.

- ظهور النزيف غير المبرّر مثل، السعال المصحوب بالدم، أو تقيؤ الدم، أو النزف بين الدورات الشهرية، وغير ذلك.

- عدم انتظام شكل أو حوافّ الشامات أو ظهورها بأكثر من لون، أو زيادة قطرها عن 7 مم، أو نزفها، أو الشعور بحكة فيها؛ فقد تدلّ هذه التغيرات على الإصابة بسرطان الجلد.

- فقدان الوزن بشكل غير مبرّر، وعدم ارتباط هذا النقصان بتغيير طبيعة الغذاء، أو الرياضة، أو التوتر.

- ظهور الحمّى وغالباً ما يُعاني منها مرضى السرطان في محطة معينة من المرض، وخاصة إذا كان السرطان أو علاجه يؤثر في الجهاز المناعيّ.

- الشعور بالتعب والإعياء العامّ، ويُعزى حدوث هذا العرَض لعدة أسباب، فقد يكون نتيجة فقد الدم كما هو الحال في سرطانات القولون والمعدة، وقد يكون نتيجةً لظهور المرض في بداياته كما هو الحال في اللوكيميا، وقد يكون نتيجة زيادته في الحجم وانتشاره.

- الشعور بالألم، وخاصة في سرطان العظام وسرطان الخصيتين إذ يظهر الألم في المراحل الأولى من المرض، وتجدر الإشارة إلى أنّ سرطان الدماغ يتسبّب بشعور المصاب بألم في الرأس، وأمّا في حالات الإصابة بسرطان القولون، والمستقيم، والمبايض فقد يشعر المصاب بألم في الظهر.

عوامل تزيد احتمالية الإصابة بالسرطان
- العمر: يُعتبر التقدم في العمر أكثر العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان، فقد قُدّر أنّ رُبع حالات الإصابة بالسرطان كانت في الفترة العمرية التي تتراوح ما بين 65 و74 عاماً، ولكنّ هذا لا ينفي احتمالية الإصابة بالسرطان في أيّ عمر.

- شرب الكحول: يتسبب شرب الكحول بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد، والثدي، والفم، والحنجرة، والمريء، والحلق، ويزداد الخطر بازدياد الكمية المتناولة.

- الالتهابات المزمنة: يظهر الالتهاب بشكل مزمن بسبب عدم توقفه في الوقت المطلوب، ويحدث ذلك بسبب التعرّض لعدوى مزمنة، أو نتيجة المعاناة من السمنة، أو نتيجة تفاعل الجهاز المناعيّ مع الخلايا السليمة بشكل غير طبيعيّ، وبمرور الوقت قد يُحدث الالتهاب تغييرات في الحمض الريبوزي النووي المنزوع الأكسجين واختصاراً DNA، وهذا بدوره يتسبب بالسرطان، ومن الأمثلة على ذلك أنّ الأشخاص المصابين بداء الأمعاء الالتهابيّ مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي يكونون أكثر عُرضة للمعاناة من سرطان القولون.

الهرمونات: إنّ أخذ بعض أنواع الهرمونات قد يزيد خطر الإصابة بالسرطان، ومنها هرمون الإستروجين، إذ يزيد احتمالية المعاناة من سرطان الرحم، وإنّ أخذ الأدوية المحضّرة من هرمون الإستروجين والبروجستيرون معاً يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذا الخطر لا يُرافق تناول الأدوية فقط، وإنّما قد يظهر في حال التعرّض للدورة الشهرية لفترة أطول من المعتاد، إمّا بسبب تأخّر بلوغ سنّ اليأس، وإمّا بسبب قدومها لأول مرة قبل العمر المعتاد، ومن الجدير بالذكر أنّ عدم الحمل، أو الحمل لأول مرة بعمرٍ متأخرٍ يعتبر من الظروف التي تتسبب بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

طرق علاج السرطان

1- العلاج الجراحي
تقوم الجراحة في مبدئها على استئصال الورم السرطانيّ من جسم الإنسان على يديّ طبيب جرّاح، ويوجد العديد من الطُرق الجراحيّة المختلفة التي يمكن استخدامها في هذه الحالة، بما في ذلك الجراحة البردية أو الليزر، أو التّعريض للحرارة المفرطة، أو العلاج الضوئي الديناميكيّ وفي ما يلي بيان لبعض أنواع الجراحة المستخدمة في علاج السرطان:

تقوم الجراحة في مبدئها على استئصال الورم السرطانيّ من جسم الإنسان على يديّ طبيب جرّاح، ويوجد العديد من الطُرق الجراحيّة المختلفة التي يمكن استخدامها في هذه الحالة، بما في ذلك الجراحة البردية، أو الليزر، أو التّعريض للحرارة المفرطة، أو العلاج الضوئي الديناميكيّ، وفي ما يلي بيان لبعض أنواع الجراحة المستخدمة في علاج السرطان:

الجراحة المفتوحة: يقوم الطبيب الجرّاح خلال هذا النوع من الجراحة بعمل شق كبير لإزالة الورم، كما يقوم بإزالة بعض الأنسجة السليمة المحيطة بالورم، وبعض العقد الليمفاويّة أيضاً.

جراحة طفيفة التوغل: يقوم الطبيب الجرّاح خلال هذا النوع من الجراحة بعمل بضع جروح صغيرة بدلاً من جرح واحد كبير، ومن ثمّ يتمّ إدخال منظار في أحد الجروح الصغيرة، والمنظار هو عبارة عن أنبوب رفيع طويل مزوّد بكاميرا صغيرة؛ إذ تُساهم الكاميرا في عرض صور لداخل الجسم على جهاز العرض وهذا ما يسمح للطبيب بالرؤية والمُتابعة، ومن ثمّ يتمّ إدخال أدوات جراحة خاصة من خلال الجروح الصغيرة الأخرى لإزالة الورم وبعض الأنسجة السليمة المحيطة به، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النّوع من الجراحة يستغرق وقتاً أقل للتّعافي مقارنة بالجراحة المفتوحة.

2- العلاج بالإشعاع
يعتمد العلاج بالإشعاع على استخدام جرعات عالية من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانيّة وتقليص حجم الأورام، إذ يعمل الإشعاع على إتلاف الحمض النوويّ الخاص بالخلايا السرطانيّة وبالتالي إبطاء نموّها، أو القضاء عليها، وتجدر الإشارة إلى أنّ العلاج الإشعاعيّ لا يقتل الخلايا السرطانيّة على الفور إذ إنّ الأمر قد يستغرق الخضوع للعلاج فترة أيام أو أسابيع لإحداث ضرر في الحمض النوويّ لدرجة كافية لقتل الخلايا السرطانيّة، وفي الحقيقة يستمرّ موت الخلايا السرطانيّة لمدّة تصل إلى عدّة أسابيع أو أشهر بعد انتهاء العلاج الإشعاعيّ، وتجدر الإشارة إلى وجود نوعين رئيسيين من العلاج الإشعاعيّ المستخدم في علاج السرطان؛ وفيما يلي بيان لكلٍ منهما:

العلاج الإشعاعيّ الخارجي: يتمّ في هذا النوع من العلاج استخدام جهاز يوجّه الإشعاع على منطقة السرطان من خارج الجسم، إذ يتحرّك الجهاز حول الجسم دون لمسه لتوجيه الإشعاع في عدّة اتّجاهات مختلفة.

العلاج الإشعاعيّ الداخلي: يتمّ في هذه الحالة وضع مصدر الإشعاع داخل الجسم، ويكون عبارة عن جسيمات سائلة أو صلبة.

3- العلاج الكيميائي
يعتمد العلاج الكيميائيّ على استخدام الأدوية لقتل الخلايا السرطانيّة، إذ يقوم هذا العلاج في مبدئه على إيقاف أو إبطاء نمو الخلايا السرطانيّة التي تتميّز بسرعة انقسامها، كما يساعد استخدام العلاج الكيميائيّ على تقليل فرصة عودة نمو الورم، وتخفيف أعراضه، وتقليص حجمه، ويُمكن إعطاء هذا النّوع من العلاجات بطرق عدّة؛ منها عن طريق الفم، أو الوريد، أو الحقن في أجزاء أخرى من الجسم، ويُمكن استخدامها موضعيّاً في بعض الحالات بحيث يأتي العلاج على شكل كريم ويُفرك على الجلد.

4- العلاج المناعي
يُعتبر العلاج المناعيّ أحد أنواع العلاجات البيولوجيّة الذي يعتمد على استخدام مواد مصنوعة من الكائنات الحيّة لعلاج السرطان، ويقوم مبدأ العلاج المناعيّ على مساعدة جهاز المناعة على محاربة السرطان، ويُقسم العلاج المناعيّ من حيث آلية عمله في علاج مرض السرطان إلى نوعين رئيسيين، يقوم إحداهما على مساعدة الجهاز المناعيّ على مهاجمة الخلايا السرطانيّة بشكلٍ مباشر، أمّا النوع الأخرى فيقوم على تعزيز مناعة الجسم بشكلٍ عام ممّا يساعد على القضاء على الخلايا السرطانيّة.

5- العلاج الموجّه
يُعتبر العلاج الموجّه أساس الطب الدقيق ويقوم مبدأ هذا العلاج على استهداف التغييرات التي تطرأ على الخلايا السرطانيّة والتي تُساعدها على النّمو، والانقسام، والانتشار، ويوجد نوعين رئيسيين من العلاج الموجّه، وفيما يلي بيان لكل نوعٍ منهما:

- أدوية جزيئيّة صغيرة: تُستخدم هذه الأدوية عندما يكون الهدف موجوداً داخل الخلية إذ إنّ جزئيات هذه الأدوية تكون صغيرة بما يكفي للسمّاح لها بدخول الخلية بسهولة.

- الأجسام المضادة وحيدة النسيلة: لا تستطيع هذه الأدوية الدخول إلى داخل الخلايا بسهولة، لذلك يتمّ استخدامها لكي تشكّل ارتباطاً مع أهداف مُحدّدة تكون موجودة على السطح الخارجي للخلايا السرطانيّة.

6- العلاج الهرموني
يقوم مبدأ العلاج الهرمونيّ على إبطاء أو إيقاف نمو بعض أنواع السرطان التي تحتاج إلى أحد أنواع الهرمونات للنّمو، وبالإضافة إلى استخدام هذا النّوع من العلاجات بهدف القضاء على السرطان يمكن استخدامه للمساعدة على تخفيف الأعراض المصاحبة للسرطان، ويُمكن إعطاء العلاج الهرمونيّ بطرق عدّة بما في ذلك عبر الفم، أو عن طريق الحقن.

7- زراعة الخلايا الجذعية
يقوم مبدأ زراعة الخلايا الجذعيّة على استرجاع الخلايا الجذعيّة المكوّنة للدم لدى الأشخاص الذين تدمرت لديهم هذه الخلايا نتيجة الخضوع لجرعات عالية جداً من العلاج الكيميائيّ أو الإشعاعيّ المُستخدم في علاج بعض أنواع السرطان، وفيما يتعلّق بأنواع زراعة الخلايا الجذعيّة المُستخدمة في حالات السرطان فتوجد ثلاثة أنواع رئيسيّة، وفيما يلي بيان لكلٍ منها:

- ذاتيّة المنشأ: في هذه الحالة يتمّ أخذ الخلايا الجذعية المّراد زراعتها من المريض نفسه.

- خيفية: في هذه الحالة يتمّ أخذ الخلايا الجذعيّة المراد زراعتها للمريض من شخص آخر.

- مُسانِج: في هذه الحالة تُؤخذ الخلايا الجذعية المّراد زراعتها للمريض من توأمه المُطابق؛ في حال كان للشخص توأماً.

المزيد:
هكذا ينمو السرطان في الجسم!
دليلك الشامل حول مرض سرطان الثدي
ما هي الأعراض التي يشعر بها مريض السّرطان؟


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك