مع بلوغ الإنسان عمر الـ 60، تتغير أولوياته ونظرته للحياة، حيث يزداد وعيه بقيمة الوقت ورغبته في الحفاظ على راحته النفسية والجسدية. هذه المرحلة ليست نهاية العطاء، بل بداية فصل جديد يتميز بالهدوء والنضج والعمق، وفرصة حقيقية للاهتمام بالنفس والاستمتاع بما تبقى من العمر بتوازن بين الراحة والرضا والتقرب إلى الله. إن سن الستين يفتح أبواب مرحلة مليئة بالحكمة والخبرة، لكنها قد تحمل أيضًا بعض التحديات الجسدية والعقلية والروحية. ومن ...