مريم وين ؟!.. فتاة مفقودة واتهامات بالتعذيب والقتل من قبل عائلتها!

تاريخ النشر: 30 مايو 2021 - 09:00 GMT
مريم وين
مريم وين

مريم وين …. هاشتاق تم تداوله خلال الساعات القليلة الماضية عبر منصة تويتر من قبل رواد السوشال ميديا بعد تداول أخبار اختفاء فتاة فلسطينية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن مريم محمد يونس عاشور (21 عامًا)، تغيبت عن منزل عائلتها منذ 3 أيام، بعد تعرضها لعنف عائلي مستمر بحجة أنها مُصابة باضطرابات نفسية.

التغريدات المتداولة من الجمهور حول موضوع "مريم وين" كانت كالتالي:

"على العالم أن يطالب بالحقيقة حين تتوزع أشلائي في أيدٍ باردة، تدفنُ بلا أن يكون لقشعريرة الأحياء أمام الموت هيبة." — مريم عاشور. ...ما أجمل شِعرك يا مريم، وما أوسخ الأبويّة."

وغرد آخر: "مريم فتاة سليمة العقل والقلب،واللسان،تتعرض منذ سنوات لتعنيف أسري لا ينتهي،على عدة أشكال،ودومًا كانت تخبر المقربات منها بالواقع السيء الذي كانت تعيشه،من تعنيف وضرب وترهيب وعزل عن المجتمع،حبس في المنزل، منعها من التواصل مع صديقاتها،وسحب أجهزتها الخلوية منها، حرمانها من التعليم"......"مريم الآن مفقودة،فقدت بسبب الغدر الذكوري.



ورافق خبر اختفائها وصفها بالمضطربة نفسيًا، وهي فتاة تتمع بصحة عقلية جيدة، متزنة، راقية،شاعرة ولديها العديد من النصوص التي قد تجدونها باسمها مريم عاشور على مواقع التواصل الاجتماعي".

واضاف أحدهم: "عرفتوا ليش بنصدّق النساء؟ عرفتوا ليش بندعم وبنحاول نتابع أخبار أي بنت بتلّمح بكلامها أو أي وسيلة إنها بتتعنف أو بتتعرض للظلم؟ بنصدّق كل النساء لآخر نفس لنحاول ولو بشكل بسيط نحافظ ع حياتهم وهي اليوم ضحية منظومة أبوية جديدة مختفية وبدون أي خبر" 

مريم وين

للمزيد من إختيار محرر:

زبونة تعثر على جثة متفحمة داخل جهاز للتسمير بأحد صالونات التجميل بأستراليا
بعد لحظات عصيبة.. خفّاش يجبر طائرة هندية على الهبوط
"بيل غيتس" يأخذ بقايا عشائه للمنزل رغم ثروته بالمليارات.. بخل أم تدبير؟