انطلاق كأس العالم للأندية 2018 وسط جدل حول تغيير نظامه

منشور 13 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 05:54
شعار كأس العالم للأندية 2018
شعار كأس العالم للأندية 2018

انطلقت فعاليات كأس العالم للأندية بنظامها القديم، أمس الأربعاء رغم أنها غير محبوبة حتى من الجهة المنظمة لها.

ومن الصعب تخيل نتيجة سوى حصد ريال مدريد اللقب للمرة الثالثة على التوالي.

ويملك رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، خططاً طموحة لتغيير نظام المسابقة ليشارك فيها 24 فريقاً كل 4 أعوام، لكن البطولة ستستمر بنظامها الحالي لعام آخر، على الأقل.

ويُشارك في مونديال الأندية 7 فرق أبطال القارات الستة، بالإضافة إلى بطل الدوري المحلي في الإمارات مستضيفة البطولة.

ويتراوح المشاركون بالبطولة من أندية شبه محترفة مثل تيم ويلينغتون بطل دوري أبطال أوقيانوسيا، لريال مدريد بطل أوروبا، والذي يلعب لاعبوه البدلاء في منتخبات بلادهم.

وفي الأساس، يعد كأس العالم للأندية فكرة جيدة وجديرة بالثناء، لكن اقتصاد كرة القدم الحديثة سيطر عليه؛ حيث يذهب كل اللاعبين البارزين تقريباً لأوروبا، بالتالي، فإنَ أفضل المواهب في أميركا الجنوبية وإفريقيا وآسيا تلعب ضد فرق من قاراتها، بدلاً من اللعب معها.

وحصدت الأندية الأوروبية، اللقب 10 مرات من أصل 13 نسخة أُقيمت منذ انطلاق البطولة بشكلها الحالي عام 2005.

وعلى النقيض، قدمت كأس إنتركونتننتال القديمة التي كانت تقام من مباراة واحدة، أو من مباراتي ذهاب وعودة، 22 بطلاً من أميركا الجنوبية، مقابل 21 من أوروبا في الفترة من 1960 وحتى 2004.

وقال إنفانتينو أن البطولة بحاجة لأن تكون “أكثر إثارة وجاذبية”، رغم أن خططه يعارضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

ولا يزال النظام الحالي يجتذب اهتماماً من خارج أوروبا، إذ تحلم الأندية وجماهيرها بفرصة اختبار نفسها أمام الأفضل في أوروبا.

الأطباء يمنعون فيرغسون من حضور مباريات مانشستر يونايتد
سانيه يتمسك بمانشستر سيتي
فينغر يتحدث عن وجهة زيدان التدريبية المقبلة
إدارة إنتر تحمل سباليتي مسؤولية الخروج المبكر من دوري الأبطال
رقم استثنائي يضع غوارديولا على عرش كأس العالم للأندية

وانطلقت البطولة أمس الأربعاء بمواجهة بين العين بطل الإمارات وتيم ويلينغتون الذي وضع حداً لتأهل أوكلاند سيتي إلى المسابقة في المواسم السبعة الأخيرة.

وتأهل العين للدور الثاني ليواجه الترجي التونسي الساعي لكي يكون ثالث فريق إفريقي يبلغ النهائي.

وفي المباراة الأخرى من الدور الثاني، يواجه كاشيما آنتلرز بطل آسيا، الذي وصل إلى وقت إضافي مع ريال مدريد في نهائي 2016، ضد غوادالاخارا بطل أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) والذي واصل الالتزام بتقاليده بالاعتماد على لاعبين من المكسيك فقط.

بدوره، يبدأ ريفر بلايت بطل أميركا الجنوبية مشاركته منذ نصف النهائي حينما يواجه الفائز من لقاء الترجي والعين في 18 من الشهر الجاري، فيما يلعب في اليوم التالي ريال مدريد أمام غوادالاخارا أو كاشيما.

ويقام النهائي على ملعب مدينة زايد الرياضية في 22 ديسمبر.

وتأهل ريفر إلى البطولة بعد فوزه بنتيجة (3-1) على غريمه بوكا جونيورز، في إياب نهائي كأس ليبرتادوريس، وهي المباراة التي تأجلت لمدة أسبوعين، ونُقلت من بوينوس آيريس إلى مدريد.

وفي مشاركته الأخيرة عام 2015، خسر ريفر 0-3 أمام برشلونة في النهائي، لكن مدربه مارسيلو غاياردو قال أن الفريق مستعد بشكل أفضل هذه المرة، حيث قال: “لو نظرنا إلى جودة الفرق على الورق فلا يمكننا منافسة هذه الفرق القوية، لكن هذا الفريق أظهر أنه يستطيع خوض مثل هذه المباريات أمام أي خصم، وبالتأكيد سنكون منافساً صعباً”.

وتابع: “قبل 3 أعوام واجهنا أحد أفضل الفرق في العالم، ولم يكن لدينا أي فرصة، الآن نحن في لحظة مختلفة وسنرى”.


Copyright Casanet 2019. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك