مستثمرون عرب يسيطرون على أشهر أندية أوروبا

منشور 12 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 07:20
فريق مانشستر سيتي
فريق مانشستر سيتي

الاستثمار العربي فى الأندية الأوروبية ليس بجديد، فقد بدأ منذ عام 1997 عندما استحوذ الملياردير المصري محمد الفايد على فولام الإنجليزي.

لكن الانطلاقة الحقيقية كانت بعد ذلك بعقد، مع سيطرة الشيخ منصور بن زايد على مانشستر سيتي ووضعه على خارطة الكرة الإنجليزية والعالمية، بتتويجه بالدوري الإنجليزي الأصعب في العالم.

يرى متابعون أن كرة القدم باتت وسيلة جيوسياسية، بما يعنى (تأثير السياسة على الجغرافيا)، أذ أن الحكومات تدعم هؤلاء المستثمرين والصناديق الاستثمارية المستحوذة على أندية كرة القدم، فالمستثمرون الخليجيون ينفقون الملايين على رعاية أندية أوروبية كبيرة، سواء من خلال شرائها أم الرعاية التى تضمن لها الدعاية.

وبرزت الاستثمارات الخليجية في السنوات الأخيرة بقوة على المستوى الأوروبي من صفقات أبرمت مع أندية كبيرة مثل باريس سان جيرمان، ومانشستر سيتي وملقة.

ولقيت الصفقات العربية مع الأندية الأوروبية اهتماماً إعلامياً دولياً واسعاً خصوصاً عندما انتقلت ملكية مانشستر سيتي إلى شركة أبو ظبي القابضة مقابل 200 مليون جنيه استرليني.

وكذلك رعاية طيران الإمارات لآرسنال بصفقة قيمتها حوالى 150 مليون جنيه، وأيضاً شراء مؤسسة قطر للاستثمارات الرياضية حوالى 70 بالمئة من أسهم باريس سان جيرمان.

ووفقاً لأحدث التقارير، ترتبط 6 من الأندية العشرين الأعلى دخلاً فى العالم بعقود رعاية رئيسية مع شركات طيران خليجية.

وقد حظيت دوريات كرة القدم الأوروبية بأهمية اقتصادية وتسويقية كبيرة لدى المستثمر الخليجي إلى جانب أهميتها الرياضية.

فميزانيات أنديتها تتجاوز فى بعض الأحيان ميزانيات دول، وتعتمد بشكل كبير على المواد الإعلانية والتسويقية التي تحقق إيرادات ضخمة.

كما أظهر التقرير السنوي لشركة “ديلويت” للاستشارات البريطانية، أن “مجموع عائدات أهم 20 نادي كرة قدم حول العالم، تخطت عتبة 6 مليارات دولار سنوياً بفضل الاستثمارات القادمة من منطقة الشرق الأوسط”.

لذلك، فإن السؤال الذى يطرح نفسه: لماذا يبسط المال العربي ذراعه بقوة في ملكية وشراء الأندية الأوروبية كما حدث في السنوات الـ 15 الأخيرة، حيث بات العديد من رجال الأعمال والمؤسسات العربية خصوصاً الخليجية أصحاب حصص أو ملاك لأندية، لا سيما فى إسبانيا وإنجلترا، وقد نجحت تجارب وفشلت أخرى.

وركزت بعض التقارير الصحفية على أن هذه الاستثمارات لا تبحث عن العوائد المالية أو التجارية فحسب، بل أيضاً تهدف إلى إيجاد شهرة مكانة وبناء علامة تجارية قوية. كما أن بعض الملاك يهتمون بتعزيز اسمهم ومكانتهم كنوع من أنواع الترويج لعلها تكون نافذة مطلة لمشاريع أخرى.

لكن يظل الربح المالي أحد الأهداف، فعلى سبيل المثال تتركز الاستثمارات أكثر فى إنجلترا على إيطاليا، وذلك لأن بعض الدراسات أكدت أن الأندية الإيطالية معرضة أكثر من غيرها للأزمات المالية.

في المقابل تجنى الأندية الإنجليزية أرباحاً كبيرة من حقوق النقل وبث المباريات، لدرجة أن الدخل التليفزيوني لبعض أندية الدرجة الأولى يفوق ما يجنيه يوفنتوس وروما وميلان ونابولي وإنتر.

ملخص مباراة العين وويلنغتون 3-3 (4-3) كأس العالم للأندية 2018
المؤشرات ترجح رحيل راكيتيتش عن برشلونة
تعرف على أجور نجوم مانشستر سيتي السنوية
ريال مدريد يتقدم بعرض لضم نجم مانشستر سيتي الشاب
بيكيه يشتري نادياً كتالونياً ويجهزه للبطولات الكبرى

كما يرى بعض الخبراء أن السبب في الاستثمار العربي والخليجي في الأندية الأوروبية، يكمن في ارتفاع العوائد المالية للأندية الأوروبية على الرغم من الأزمات الاقتصادية وتحقيقها أرباحاً خيالية، من خلال حقوق البث التليفزيوني وبيع تذاكر المباريات والتسويق والدعاية الإعلانية، علاوة على الإفادة من ارتباط المشجعين حول العالم بأندية أوروبا الكبرى، والحضور الإلكتروني الكبير لهذه الأندية ووجودها على شبكات التواصل الاجتماعي ربما يكون جميع ما ذكر عوامل تجذب المستثمرين العرب للعمل فى المجال الرياضي كونه وللأسباب السابقة يعد استثماراً مضموناً.

من ناحية أخري، ألقت التقارير الاقتصادية العالمية الضوء على أن نجاح الاستثمار الرياضي يؤدي إلى الحصول على فرص اقتصادية إضافية مثل فوز القطري الشيخ عبد الله بن ناصر بعقد هائل بقيمة 550 مليون دولار لتطوير مرسى يخوت ماربيا الإسباني وذلك بعد شراء ملقة بعام واحد فقط.

وهناك 7 أندية أوروبية مملوكة من قبل مستثمرين عرب هي:

مانشستر سيتي

يعد أبرز الأندية الأوروبية التي استعانت بالأموال العربية وتحديداً الإماراتية للعودة إلى منصات التتويج، بعد أن قام منصور بن زايد آل نهيان بشراء النادى عام 2009 وأثرى خزينته بالأموال التى جلبت النجوم من أنحاء العالم إلى المدينة الإنجليزية.

باريس سان جيرمان

ذهب فريق العاصمة الفرنسية إلى الملكية القطرية لإثراء خزينته، وتحديداً إلى شركة قطر للاستثمارات عام 2011 والتي عززت صفوفه بمجموعة من اللاعبين، ولا تزال عملية إعادة البناء قائمة بالبحث عن نجوم جدد، حيث جرى التعاقد مع نيمار في صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو.

خيتافي

ذهبت ملكية نادي العاصمة الإسبانية الثاني عام 2010 إلى مجموعة رويال دبي المملوكة للشيخ بطي بن سهيل آل مكتوم وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة فى إمارة دبي.

ملقة

استعان الفريق الأندلسي بالأموال القطرية، وذهبت ملكيته للشيخ عبد الله بن ناصر الأحمد آل ثان رئيس مجلس إدارة مجموعة ناصر بن عبد الله القطرية.

لييرس

تعود ملكية النادي البلجيكي إلى رجل الأعمال المصري ماجد سامي الذى يمتلك أيضاً نادي وادي دجلة المشارك في الدوري المصري الممتاز.

ميونيخ 1860

يمتلك رجل الأعمال الأردنى حسين إسميك 49 % من أسهم النادي.

بورتسموث

كان مملوكاً للملياردير الإماراتي سليمان الفهيم بنسبة 100%، قبل أن يبيع 90% من الأسهم إلى رجل الأعمال السعودي علي الفراج.


© Copyright Al-Ahram Publishing House

مواضيع ممكن أن تعجبك