فوائد الحلبة

منشور 22 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 08:46
فوائد الحلبة
فوائد الحلبة

فوائد الحلبة كثيرة، فبالإضافة لفوائدها الصحية وخصوصاً في فصل الشتاء، ولها العديد من الفوائد والمزايا الجمالية للبشرة والشعر والتي تهم الجميع، كما أن فوائد الحلبة لا يتوقف عن البالغين فقط إذ يمكن أن تستفيد منه المرأة المرضعة وأيضاً الأطفال وكبار السن‎، ولكن يجب عدم المبالغة في تناولها خصوصاً للمرأة الحامل والرجال.

فوائد حبوب الحلبة للتسمين

معلومات قد نجهلها عن الحلبة في الشتاء

تُعد بذور الحلبة غنية بالمعادن مثل الحديد والبوتاسيوم والكالسيوم والزنك والمنغنيز والمغنيسيوم والنحاس، كما وإنّها تحتوي على الثيامين وحمض الفوليك، وفيتامين ب، أ، ج، والعديد من الأحماض الأمينيّة وأهمها الحمض الأميني 4-هيدروكسي إسوليوسين الذي يساعد على تخفيض معدل امتصاص الجلوكوز في الأمعاء، مما يقلّل من مستويّات السكّر في الدّم لدى مرضى السكريّ، بالإضافة إلى احتوائها على الفوسفور ومادتيّ الكولين والتريكونيلين اللذان يقاربان في تركيبهما حمض النيكوتينيك، وهو أحد أنواع فيتامين ب وتحتوي بذورها أيضاً على مادة صمغيّة وزيوت ثابتة وزيت طيّار يشبه زيت اليانسون.

فوائد الحلبة 

1- المساعدة على التحكُّم بسكر الدم: حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ إضافة 50 غراماً من بذور الحلبة المطحونة إلى غداء وعشاء الأشخاص المُشاركين في الدراسة مدّة 10 أيام قد حسّن من نتائج فحص وجود السكر في البول لمدة 24 ساعة بنسبة 54%، كما أنّه قلّل من مستويات الكوليسترول الكلي و الضار في الدم، وقد وجدت إحدى الدراسات الأخرى أنّ تناول الحلبة من قِبَل الأشخاص الأصحّاء قد قلّل من مستويات السكر في الدم بنسبة 13.4% بعد أربع ساعاتٍ من تناوله؛ وقد يعود سبب هذا التأثير لدور الحلبة في تحسين وظائف الإنسولين، أو احتوائها على كميةٍ عاليةٍ من الألياف.

2- المساعدة على إدرار الحليب: حيث يمكن لبعض المشاكل أن تتسبّب بعدم إنتاج كمياتٍ كافيةٍ من الحليب، وتشير الدراسات إلى أنّه يمكن للحلبة أن تكون بديلاً آمناً عن الأدوية لعلاج هذه الحالة، وقد وُجِد في إحدى الدراسات التي شاركت فيها 77 مرأةً مُرضعةً أنّ شرب شاي الحلبة مدّة 14 يوماً قد زاد من إنتاج الحليب، ممّا ساعد الرُضّع على اكتساب المزيد من الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسات استعملت شاي الحلبة بدلاً من المكمّلات، ولكن يُحتمل أن تمتلك المكمّلات الغذائية التأثير نفسه. 

3- زيادة مستويات التستوستيرون عند الرجال: إذ إنّ من إحدى الاستخدامات المعروفة لمكمّلات الحلبة الغذائية عند الرجال تعزيز مستويات هرمون التستوستيرون وقد وُجِد في إحدى الدراسات أنّ تناول 500 مليغراماً من الحلبة يومياً مع الالتزام ببرنامجٍ تدريبيٍّ لرفع الأثقال أربع مرات في الأسبوع ولمدّة ثمانية أسابيع قد زاد من مستويات التستوستيرون، كما أنّه قلّل من دهون الجسم بنسبة 2%. 

4- المساعدة على خسارة الوزن: إذ يمكن لتناول الحلبة أن يساعد على الشعور بالامتلاء، ممّا يُقلّل من كمية الطعام المُتناولة، ففي إحدى الدراسات التي شارك فيها أشخاصٌ يُعانون من السُمنة، وُجد أنّ أولئك الذين تناولوا 8 غرامات من ألياف الحلبة مع وجبة الإفطار زاد شعورهم بالشبع، وقلّت كمية الطعام التي تناولوها خلال وجبة الغداء، ولكن ما زالت هذه النتائج بحاجةٍ إلى دراساتٍ أخرى لإثباتها. 

5- التقليل من الشهية: إذ أظهرت بعض الدراسات أنّ الحلبة قد قلّلت من الشهية، وتناول الدهون، وقد بيّنت دراسةٌ أخرى أنّ المشاركين الذين تناولوا الحلبة قد قلّ لديهم تناول الدهون بنسبة 17%. 

6- تقليل مستويات الكوليسترول: حيث أشارت الأدلة إلى أنّه يمكن للحلبة أن تُقلّل من مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية. التخفيف من حرقة المعدة: إذ بيّنت إحدى الدراسات التي أُجريت على أشخاص يُعانون من حرقة المعدة بشكلٍ متكررٍ أنّ الحلبة قد قلّلت من الأعراض بشكلٍ مشابه لتأثير الأدوية المضادة للحموضة. 

7- التقليل من الالتهاب: حيث أشارت الدراسات إلى امتلاك الحلبة تأثيراً مضاداً للالتهاب عند الفئران ولكن ما زالت هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات لإثبات هذا التأثير في الإنسان.

فوائد الحلبة للبشرة

1- تقليل التهاب الجلد: حيث إنّ بذور الحلبة لها خصائص مُضادَّة للبكتيريا، والفطريّات، والالتهابات الناجمة عن الجروح، والإكزيما، والحروق، كما أنّها تُسرِّع من عمليّة الشفاء. 

2- تقليل علامات الشيخوخة: حيث تُعتبَر الحلبة مُضادّاً طبيعيّاً للشيخوخة؛ وذلك لاحتوائه على النياسين، وفيتامين (B3)، واللذان من شأنهما تجديد خلايا الجلد، وإعادة إنتاج خلايا جديدة بكفاءة، وبالتالي التخلُّص من علامات التجاعيد، وبُقَع الجلد. 

3- تفتيح البشرة: حيث يمكن استخدام مسحوق الحلبة بمثابة مُقشِّرٍ طبيعيٍّ مَحلِّي الصُّنع للوجه، علماً بأنّ استخدامه المُنتظم يُؤدِّي إلى تفتيح البشرة بشكلٍ طبيعيّ، وذلك عن طريق إزالة خلايا الجِلد الميِّت، والرؤوس السوداء. 

4- علاج البشرة الدُّهنية: حيث تساعد الحلبة على تقليل إفراز زيوت الجلد، وجَعل البشرة خالية من حَبّ الشباب.

وصفات طبيعيّة للبشرة 

باستخدام الحلبة الحلبة واللبن تُستخدَم هذه الوصفة؛ للقضاء على علامات الشيخوخة؛ حيث تحتوي الحلبة على موادّ مُضادّة للأكسدة، والتي يمكن أن تقضي على علامات الشيخوخة، مثل: الخطوط الدقيقة، والتجاعيد. 

والطريقة هي:

المُكوِّنات: 
- ملعقة كبيرة من بذور الحلبة. 
- ملعقة كبيرة من اللبن الخالي من السكّر. 

طريقة التحضير: 
- تُنقَع بذور الحلبة في الماء طوال الليل. 
- تُخلَط بذور الحلبة المنقوعة مع اللبن؛ لتكوين عجينة ناعمة. 
- تُوضَع العجينة على البشرة، وتُترَك مدّة 30 دقيقة. 
- تُغسَل البشرة بالماء الدافئ. 

الحلبة والماء تُستخدَم هذه الوصفة؛ للقضاء على حَبّ الشباب؛ حيث تحتوي الحلبة على مُركَّب يُسمّى (ديوسجينين)، وهو معروف بخصائصه المُضادّة للجراثيم، والمُضادّة للالتهاب؛ ولذلك يُعتبَر فعّالاً في الحَدِّ من حَبّ الشباب، والبثور. 

والطريقة هي:

المُكوِّنات: 
- أربعة ملاعق كبيرة من بذور الحلبة. 
- كمّية من الماء. 
- قطعة من القُطن. 

طريقة التحضير: 
- تُنقَع بذور الحلبة في الماء طوال الليل. 
- تُغلى بذور الحلبة في الماء لبضع دقائق في الصباح. 
- يُوضَع الماء الناتج على البشرة باستخدام قطعة من القُطن.

فوائد الحلبة للشعر

1- علاج تساقُط الشعر: وهي تُعتبَر علاجاً طبيعيّاً لسقوط الشعر المُتكرِّر؛ حيثُ إنّها تُعالج المشاكل التي تتعلَّق ببُصَيلات الشعر، وجعل الشعر قويّاً من الجذور. 

2- علاج الصَّلَع: إذ تحتوي الحلبة على البروتين، وحمض النيكوتينيك الذي يُحفِّز نُموّ الشعر. 

3- إضافة اللمعان إلى الشعر: حيث تحتوي الحلبة على عنصر مُستحلَب يُسمَّى (الليسيثين)، وهو يُحافظ على الشعر، ويحافظُ على لمعانه الطبيعيّ . 

4- إصلاح الشعر التالف: إذ يمكن علاج فروة الرأس الجافّة، والشعر، باستخدام مسحوق الحلبة؛ وذلك لأنّها تُرطِّب الشعر، بالإضافة إلى أنّها مادّة مُفيدة للتخلُّص من الجفاف، وإصلاح الشعر التالف، علماً بأنّ استخدام مسحوق الحلبة بشكل مُنتظم يساعد على إعادة البريق إلى الشعر.

فوائد مغلي الحلبة على الريق 

- يوصف شرب كوب من منقوع الحلبة على الريق لقتل الديدان المعوية بمختلف أنواعها. تناول ربع كوبٍ من منقوع الحلبة على الريق يساعد على تسكين السعال، وتهدئة التهابات الحلق. 

- شرب مغلي الحلبة على الريق يساعد في معالجة الاحتقان البولي. 

- شرب منقوع الحلبة على الريق يساعد في تنظيف الجهاز الهضمي من الطعام ويعمل على تقوية جدار المعدة. 

- منقوع الحلبة على الريق يفتح الشهية مما يساعد على زيادة الوزن. 

- شرب كوب من منقوع الحلبة صباحاً يساعد على علاج أوجاع الصدر خاصةً الربو المزمن. 

- تناول ملعقة من بذور الحلبة يساعد في تخفيض معدل السكر في الدم. 

- تناول ملعقة من بذور الحلبة يساعد على تنشيط الطمث عند الفتيات. 

- استخدام منقوع الحلبة كغسولٍ يعالج مناطق التشققات في الجلد.

الاستعمالات الخارجية للحلبة 

- عمل مخلوطٍ من مسحوق بذور الحلبة مع ملعقتين من ماء الورد يعالح الحروق. 

- خلط كميةٍ من مسحوق بذور الحلبة مع زيت السمسم وعددٍ من فصوص الثوم يعالج مرض الروماتيزم وآلام العضلات. 

- عمل البخة من مسحوق بذور الحلبة يساعد في الشفاء من الدمامل والتقرحات. 

- تناول سفوف الحلبة يساعد على الولادة المتعسرة. 

- شرب مغلي الحلبة يعالج مشاكل النحافة وقد أنتجت شركةٌ فرنسيةٌ شراباً يدعى "بيوتريكون" يساعد على فتح الشهية من أجل زيادة الوزن.

الاستعمالات الداخلية للحلبة 

1- تنظيم مستوى السكّر في الدّم: تُفيد بذور الحلبة على شكل مسحوق في علاج مرضى السُكريّ؛ نظراً لاحتوائها على ألياف جلكتومانان، وهي ألياف قابلة للذّوبان في الماء، تُبطئ من مُعدّل امتصاص السكّر في الدّم، كما أنّ الحلبة تحتوي على الأحماض الأمينيّة المسؤولة عن تحريض إنتاج الإنسولين.

2- خفض نسبة الكولسترول في الدّم: تُساعد بذور الحلبة عند تناولها على شكل مسحوق أو مغليّ على خفض نسبة الكولسترول في الدّم، وتحتوي الحلبة على مُركّبات تُعرف باسم الصابونين الستيرويديّة التي تَمنع امتصاص الكولسترول في الأمعاء، كما تمنع الكبد من انتاج الكولسترول، ممّا يحدّ من فرص حدوث الجلطات والنّوبات القلبيّة، والسّكتات الدماغيّة، كما تعالج فقر الدّم.

3- تخفيف آلام الحيض وتلطيف أعراض سن اليأس: تحتوي بذورالحلبة على مواد كيميائيّة، مثل: ديوسجينين، وإيسوفلافون، وهي مماثلة للهرمون الأنثوي الإستروجين الذي يوجد في دم الأنثى بشكل طبيعيّ، ولكن يقلّ تركيزه عند تقدّمها بالعمر، ممّا يُسبّب أعراض سن اليأس، لذا فتناول مغلي الحلبة يساعد على تقليل أعراض سن اليأس مثل: الاكتئاب، والتّشنجات، كما يعمل على تنشيط انقباضات الرّحم ممّا يُسهّل الولادة.

4- زيادة كميّة حليب الأم المُرضعة: الحلبة مُفيدة جدّاً للمرأة المُرضعة؛ ويعود ذلك لاحتوائها على مادة ديوسجينين التي تساعد على زيادة إفراز الحليب، ويتم ذلك عن طريق تناول مغلي الحلبة أو مسحوق البذور، كما أنّ احتواء الحلبة على المغنيسيوم، والفيتامينات، يُحسّن من نوعيّة الحليب أيضاً.

5- القضاء على الخلايا السرطانيّة: أثبتت الدّراسات أن تناول مسحوق الحلبة وشرب مغلي بذورها له دور في قتل الخلايا السرطانيّة؛ حيث وجد العلماء أنّ المُركّبات الكيميائيّة في الحلبة قادرة على القضاء على الخلايا السرطانيّة دون أن تُصاب الخلايا الطبيعيّة بأذى، ممّا يُعزّز فرضيّة أنّ هذه المواد قادرة على القتل الانتقائيّ، وقد ثبت فعاليّة الحلبة في مُعالجة سرطان البروستاتا، وسرطان الثّدي.

6- الوقاية من سرطان القولون: نظراً لاحتواء الحلبة على ديوسجينين الستيرويديّ المعروف بدوره كمُضادّ للسّرطان، بالإضافة للمواد عديدة التسكّر، مثل: السّابونين، والهيميسليلوز، والتّانين، والبكتين التي تُقلّل من مستوى الكولسترول في الدم، وتمنع إعادة امتصاص القولون للأملاح الصّفراء، ممّا يعمل على حماية الغشاء المُخاطيّ للقولون والمستقيم.

7- علاج اضطرابات الأكل: تَبيّن أنّ تناول مسحوق الحلبة، أو مغلي الحلبة له دور في زيادة الشهيّة للطّعام وزيادة الوزن.

8- مُفيد في علاج الإمساك والإسهال: نظراً لارتفاع مُحتوى الحلبة من الألياف ممّا يزيد من حجم البراز وسهولة دفعه عبر القناة الهضميّة، كما يُخفّف أيضاً من عسرِ الهضم، وهو طارد للدّيدان المعويّة، وعلاج البواسير.

9- مغلي الحلبة من أفضل السّوائل التي تُساعد في علاج مشاكل الكلى: وتخليصها من الحصى والترسبّات.

10- يُستعمَل لعلاج أوجاع الصّدر: وبالأخص الرّبو والسّعال، وتليين الحلق، وتُساعد الجسم على التخلّص من البلغم.

11- علاج ارتجاع الحمض المَعديّ: تحتوي الحلبة على مواد صمغيّة تعمل على تبطين المعدة والأمعاء، وتهدئة أنسجة القناة الهضميّة المُتهيّجة، وذلك عن طريق تناول ملعقة صغيرة من بذور الحلبة المنقوعة في الماء.

12- تعزيز مناعة الجسم: تناول منقوع الحلبة في الصّباح يعمل على دعم مناعة الجسم ومقاومته للأمراض المعديّة، يُنصح بنقع بذور الحلبة بالماء في اللّيل وشربها صباحاً بانتظام للحصول على نتائج فعّالة.

13- تخفيف آلام المفاصل: تحتوي الحلبة على مادة ديوسجينين المُسكّنة للألم في أوراقها.

14- علاج بعض حالات العقم عند الرجال: تُشير الدّراسات أنّ تناول زيت بذور الحلبة على شكل قطرات في الفم تُحسّن من عدد الحيوانات المنويّة لدى الرّجال.

فوائد الحلبة لمرضى السكري 

تقليل معدّل السكر في الدم إنّ تناول مرضى السكري للحلبة من شأنه أن يجعل معدّل السكر في الدم تحت السيطرة، حيث إنّ تناولهم لخمسة إلى عشرة جرامات من الحلبة بشكل يومي، يعمل على تقليل السكر في الدم بشكل فعّال، يضاف على ذلك احتواء بذور الحلبة على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان، مما يبّطئ من عملية الهضم، ويزيد من امتصاص السكر في الدم، فيقلل من مستواه في الدم. 

بيّنت العديد من الدراسات نجاعة استخدام الحلبة لا سيما للنوع الأول والثاني لمرض السكري، فمثلاً بإمكان من يعانون من النوع الثاني لمرض السكري، أن يضيفوا خمسة عشر غراماً من مطحون الحلبة في وجبة طعام المريض، ممّا ينتج عنه انخفاض فعّال في معدّل السكر في آخر وجبة تناولها، ومن جانب آخر، يجدر بالأشخاص الذين يحتوي سجل تاريخ العائلة عندهم على مرض السكري، أو معدّل السكر عندهم قريب ممّن يعانون من السكري؛ الحرص على تناول كمية كافية من الحلبة للوقاية من الإصابة بمرض السكري. تحسين عملية التمثيل الغذائي أشارت بعض الدراسات إلى أن بذور الحلبة من الممكن أن تحسّن عملية التمثيل الغذائي أو الأيض؛ والتي تنخفض لدى مرضى السكري، وينتج عن تحسّن عملية التمثيل الغذائي انخفاض في معدّل السكر في الدم.

طريقة إعداد مغلي الحلبة 

- أولاً يحضّر مغلي الحلبة بأخذ ملعقة كبيرة من بذور الحلبة.
- ثم يجب ووضعها في كوب ماء مغلي.
- ثم تُغلى على النّار لمدّة لا تقل عن عشر دقائق ويمكن أن تُحلّى بالعسل.

الأعراض الجانبية والمخاطر 

- استخدام الحلبة كغذاء يُعتبر آمنا تماماً لكن الجرعات الزّائدة قد تُسبّب اضطرابات المعدة، والغثيان، والغازات. 

- لا يُنصح بتناول الحلبة للأطفال الأقل من عمر سنتين والحوامل. 

- يجب استشارة الطّبيب عند تناول مرضى الكبد والكِلية للمُكمّلات الغذائيّة المصنوعة من الحلبة. 

- من الممكن أن تتفاعل المُكمّلات الغذائيّة المصنوعة من الحلبة مع الإنسولين، لذا يجب على المصابين بمرض السُكريّ استشارة الطّبيب قبل تناولها.

الآثار الجانبية لمشروب الحلبة 

- يتسبب في انكماش مبكر للرحم عند النساء الحوامل. 

- زيادة ظهور الآثار الجانبية في الجهاز الهضمي، والتي تتمثل في الغثيان، أو اضطراب المعدة، أو الانتفاخ والغازات. 

- الإصابة بالإسهال. 

- الإصابة بتشنجات البطن. 

- الشعور بالضيق في الأمعاء.

- تورّم الوجه.

- السعال مع ظهور صوت صفير.

الحلبة والكلى 

تعدّ الحلبة عشبة صحيّة لها فوائد جمّة، خاصّةً للمصابين بحصوات في الكلى، أو ممّن يعانون من إمساك مزمن، فتناول الحلبة بشكل معتدل دون مبالغة يمنعُ تكوّن الحصوات في الكلى خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من تكوّن الحصوات بشكل متكرّر.

فقد أوضحت الدراسات والتجارب العلميّة وجود موادّ فعّالة في تركيبة الحلبة تعمل على إدرار البول، وطرد السموم والرواسب من الكلية وتنقيتها، ولهذا يُنصح تناول الحلبة من خلال غليها لمدّة بسيطة وتركها لتبرد، ثمّ شربها كشراب مفيد من أجل تنظيفِ الجسم. 

يساعدُ شربُها صباحاً على منع حدوث الإمساك؛ وذلك لاحتوائها على كميّة جيّدة من الألياف التي تساعد على الهضم، وفيما يتعلّق بأضرار الحلبة على الكلى، فيجبُ عدم تناول أكثر من مقدار ملعقة شاي صغيرة تستهلك على مدى يومين بالنسبة لمرضى الكلى، لأنّها قد تسبّب أذى كبير لهم، حيث تعتبرُ كميّة تركيز الأملاح المعدنيّة الموجودة في الحلبة عالية جداً، وقد تؤدّي إلى إتعاب الكلى، وبالتالي ينصحُ بعدم الإكثار منها.

أضرار الحلبة على الحامل 

- إن اهتمام المرأة الحامل بمعرفة فوائد وأضرار بعض أنواع الأطعمة أو الأعشاب قبل أن تقدم على تناولها يعد أمراً مهمّاً، وذلك للحرص على تجنّب الضرر المحتمل الذي قد تسببه بعض هذه الأنواع على صحّتها وصحّة جنينها. 

- وعلى الرغم من فوائد الحلبة المختلفة للإنسان بشكل عام، إلّا أنّها قد تتسبّب للمرأة الحامل ولجنينها بالضرر؛ ولذا فيجب ألا تتناول الحامل الحلبة بكميات أكبر من الموجودة في الطعام، حيث يمكن للحلبة أن تحث الرحم على الانقباض المبكر، وقد تتسبب بالإجهاض، أو الولادة المبكرة. 

- كما أن الحلبة تؤثر في مستويات السكر في الدم؛ ولذلك يجدر بالحامل المصابة بسكري الحمل أن تتجنبه تماماً. 

- كما قد يسبب تناول الحلبة قبل موعد الولادة صدور رائحة غريبة لجسم المولود، مما قد يدعوا البعض للتشخيص الخاطئ، والاعتقاد بإصابة الطفل بداء بَول شارب القَيقَب. 

- يُذكر أن الحلبة قد تسبب حرقة معدة للحامل، إلا أنها لا تسبب آثاراً صحية طويلة المدى.

الحلبة والرضاعة 

يعتبر حليب الأم الغذاء المثالي للرضع، إلا أن الكمية التي تنتجها أجسام بعض الأمّهات منه لا تكون كافيةً في بعض الحالات، وعندها تكون الحلبة علاجاً آمناً بديلاً عن الأدوية؛ فقد أظهرت الدراسات قدرة الحلبة على زيادة إنتاج الحليب الطبيعي لدى الأم إن شربتها كشاي أعشاب، وحليب الأم بدوره يساعد على زيادة وزن الطفل حديث الولادة، وتُقدّر زيادة الحلبة من إنتاج حليب الأم بنسبة 900%، إلا أن آلية زيادتها لإنتاج الحليب غير معروفة إلى الآن، ولكن يُعتقد أن الزيت الموجود في الحلبة يملك دوراً في ذلك، ويُلاحظ زيادة إنتاج الحليب لدى الأمهات بعد 24-72 ساعة من تناول الحلبة.

أضرار الحلبة للرجال 

- الإسهال. اضطراب المعدة. 

- النفخة والغازات في البطن. 

- الدوخة.

- الصداع. 

- قد يُسبّب تناول الحلبة رائحة في بول الشخص الذي يتناولها. 

- السعال، واحتقان الأنف. 

- الصفير. 

- تورم الوجه. 

- قد تُسبب الحلبة الحساسية الشديدة لبعض الأشخاص. 

- يمكن أنّ تؤثر الحلبة على مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري، إذ يؤدي تناول الحلبة إلى انخفاض مستوى السكر في الدم.

احتياطات ونصائح عند استخدام الحلبة 

- تؤثّر الحلبة على المرأة الحامل، فهي تنشّط الرّحم عندها خاصّةً في بداية الحمل.

- يمكن أن تسبّب الحلبة بنقص السكر في الدّم لدى النساء المرضعات في حال تم استخدامها بكمياتٍ أكبر، وهذا قد يؤدّي إلى عدم كفاية إمدادات الجلوكوز إلى الدماغ وبالتالي مصاحبة أعراضٍ خطيرة مثل الإرتعاش، وتلف دائم في الدّماغ.

- قد تؤثّر الحلبة على حياة الجنين خاصّةً عند استخدامها في الأشهر الأخيرة من الحمل؛ لما تسبّبه من سيلانٍ في الدّم.

- يُنصح بعدم استخدام الحلبة لمن يتناول إحدى أنواع هرمونات الغدّة الدرقيّة؛ فهي تغيّر التّوازن في الأشكال المتعدّدة لهرمونات الغدة الدرقيّة.

- يُنصح بعدم تناول الحلبة من قبل الأطفال، لأنّها قد تسبب فقدان الوعي لديهم عند أخذه بصورةٍ زائدة.

- قد تؤثّر الحلبة على الجهاز الهضميّ عند أخذه بجرعاتٍ كبيرة، وهذا وفقاً لتقرير صادر عن جامعة ميتشيغان والتي تشمل الآثار الجانبية الشائعة كاضطرابات المعدة والغثيان والغازات، والنفخة، كما وقد تسبّب رائحة جسم غير مستحبّة.

فوائد الحلبة للمعدة 

يُعتقد بأنّ الحلبة من العلاجات الفعّالة في حالات حرقة المعدة والارتجاع المعدي المريئي ويعود ذلك لاحتواء بذورها على مادة صمغيّة تُهدّئ التهابات الجهاز الهضمي، وتُبطّن المعدة وبطانة الأمعاء.

وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول الأشخاص الذين يعانون من حرقة المعدة بشكلٍ متكرّر لمنتجات ألياف الحلبة مرّتين يوميّاً قبل الوجبات الرئيسة ولمدّة أسبوعين قلّلت لديهم حدّة هذه الحالة.

فوائد الحلبة المطحونة 

1- تُنظِّم الحلبة مستوى السُّكر في الدَّم: تناوُل بذور الحلبة المطحونة بعد نقعها في الماء الساخن لمدة ثمانية أسابيع يُقلل من مستوى السُّكر في الدَّم لدى المصابين بمرض السُّكري من النوع الثاني.

2- تُساعد الحلبة على تخفيف آلام الحيض: يُنصح بتناول ما بين 1800-2700 مغ من الحلبة المطحونة ثلاث مرات يومياً خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحيض، و900 مغ ثلاث مرات يومياً في باقي أيام الحيض للتخلص من آلامها دون الحاجة إلى تناول الكثير من مسكنات الألم.

3- تقي من أمراض القلب، والأوعية الدَّموية: تُقلل الحلبة من نسبة الكولسترول الضار المعروف بالبروتين الدهنيّ منخفض الكثافة (LDL) في الدَّم، مما يقي الجسم من تكوُّن الجلطات، وتصلُّب الشرايين، والسكتات الدَّماغيّة، والنوبات القلبيّة.

4- تُعالج الحلبة مشاكل الشعر: تطبيق عجينة مصنوعة من الحلبة المطحونة على الشعر يقي من قشرة الرأس، ويزيد من لمعان الشعر، كما أنّ تدليك الرأس بزيت جوز الهند المغلي مع بذور الحلبة يعالج ترقق الشعر وتساقطه.

5- تخفف الحلبة الإمساك، والبواسير، والإسهال، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف.

6- مضغ بذور الحلبة المنقوعة في الماء صباحاً على الريق يُقلل من الشَّهية ويُساعد على خسارة الوزن الزائد، وذلك بفضل انتفاخ البذور الغنية بالألياف القابلة للذوبان، وملئها للمعدة، مما يقلل من الرغبة في تناول كمية كبيرة من الطعام.

7- يُساعد شاي الحلبة على تنظيف الكلى والأمعاء، ويقي من تكوّن الحصى في الكلية.

8- تمنع الحلبة تكوّن البثور، والرؤوس السوداء، والتجاعيد.

9- يُسهِّل شاي الحلبة الولادة، ويزيد من إدرار الحليب لدى المرضعات، كما أنَّه يخفف من أعراض سن انقطاع الطمث، ويزيد من حجم الثدي، وذلك لتأثير الحلبة المشابه للإستروجين الذي يوازن بين الهرمونات الجنسية لدى النساء.

10- تُخلص الحلبة الجسم من السُّموم، مما يزيد من كفاءة الجهاز الهضميّ.

خصائص الحلبة المساعدة على زيادة الوزن 

تعد الحلبة من أكثر الأعشاب التي تؤدي إلى زيادة الوزن فهي تكبّر حجم الثديين، والأرداف، كما تحتوي على خصائص مشابهة للإستروجين الموجود لدى الإناث، وهي تساعد على خفض الكوليسترول في جسم الإنسان، وعلى تثبيت مستوى الجلوكوز في الدم، وتمنع حدوث الإمساك؛ لأنها تحتوي على الألياف.

تحتوي الحلبة أيضاً على الصابونين الذي يحسّن عملية الهضم، وعمل الإنزيمات الهاضمة، مما يؤدي بالتالي إلى زيادة الوزن، ومن طرق استخدامها هو تناولها على شكل مسحوق لإضافة النكهة إلى الطعام، أو على شكل شاي مصنوع من الحبوب.

كيفية اكتساب الوزن بالحلبة 

يمكن أن تساعد المواد أو المكملات الغذائية التي تزيد من مدخول السعرات الحرارية أو تناول البروتين على اكتساب العضلات، وذلك عند اقترانها ببرنامج تمرينٍ مناسب، حيث تساهم تلك العناصر في تحسين أداء التمارين الرياضية، وهذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة العضلات أو زيادة الوزن مع مرور الوقت، ومن هذه المواد الحلبة؛ والتي تُعتبر من محفزات إنتاج هرمون التستوستيرون الذي يلعب دوراً مهماً في عملية البناء في الجسم، وهي المسؤولة عن نمو العضلات، ومع ذلك فإنّ هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة لإثبات فوائد الحلبة على زيادة الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّ الحلبة تتوفرعلى شكل بذورٍ، أو كبسولاتٍ، أو شاي، ويمكن التخلص من الطعم المرُ للبذور من خلال تسخينها، أمّا شاي الحلبة فيمكن تحضيره من خلال إضافة ما يتراوح بين ملعقةٍ واحدة إلى ثلاث ملاعقٍ صغيرة من بذور الحلبة، في كوبٍ واحد من الماء المغلي، ويمكن شربه ثلاث مراتٍ في اليوم.

المزيد من الصحة والجمال:
فوائد العدس
فوائد الزنجبيل
فوائد بذور الشيا


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك