رودريغيو ألفيس بملابس أنثوية فاضحة بعد تحوله جنسيًا (صور)

منشور 27 شباط / فبراير 2020 - 09:57
رودريغيو ألفيس
رودريغيو ألفيس

خضع البرازيلي "رودريغيز ألفيس"، المعروف بالدمية الرجالية "كين"، لعملية تأنيث الوجه وإزالة تفاحة آدم هذا الشهر، وشارك متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للكدمات والندوب التي تغطي وجهه وعينيه المنتفختين كآثار لعمليته التجميلية.

وقرر "رودريغيز"، الذي أطلق على نفسه اسم "رودي ألفيس"، الاستمتاع بوقته وتدليل نفسه بينما يحاول التشافي من الألم الذي عاشه في أصعب عملية تجميلية خضع لها إلى هذا الحين، حيث خرج في سهرة مسائية مُستعرضًا جسده ومفاتنه الأنثوية بملابس جريئة.


اختار "ألفيس" توب أسود مفتوح الصدر مُستعرضًا نتائج عملية تكبير صدره، ونسَّق إطلالته مُرتديًا معطف أسود من الريش وبنطال أحمر عريض، في حين زاد من طوله طولًا بانتعال صندل أسود ذي كعب عالٍ مُزيَّن بالريش، وأسدل خصلات شعره الأشقر البلاتيني على جانبي وجهه.

وأكمل "ألفيس" إطلالته مُعتمدًا مكياج عيون دخااني وأحمر شفاه باللون الأحمر الغامق، وبدا واضحًا شكل أنفه المعوَّج.

وفي وقت سابق، شارك "ألفيس" متابعيه عبر خاصية "إنستغرام ستوري" مجموعة صور ومقاطع فيديو أثناء اعتنائه بخصلات شعره الذهبي أثناء جلوسه على كريس التجميل بينما تشرف مصففة الشعر على تسريح شعره، وبدت في حالة معنوية مُرتفعة رغم الكدمات والرضوض التي غطَّت وجهه.

وسابقًا، أعرب "ألفيس" عن ندمه في تأجيل عملية تحوله إلى أنثى؛ بدل إنفاق أكثر من 600 ألف جنيه أسترليني على عمليته التجميلة ليتحول إلى الدمية الرجالية كين، وقال: "عندما كنت صغير أحببت الدمى والفساتين وشعرت كأنني فتاة صغيرة لكن لم يكن لدي أي فكرة عما يعنيه أن تكون متحوّل جنسياً".

يذكر أن "ألفيس" أعلن تحوله جنسيًا خلال لقاء له مع صحيفة "ميرور" البريطانية، مُشيرًا أنه كان يعيش كامرأة على مدى ثلاثة أشهر الماضية، وصرَّخ: "أعرف بكين، لكن لطالما شعرت بأني دمية باربي".

 

اقرأ المزيد عن الدمية الإنسان "كين" في Buzz بالعربي:

 

مواضيع ممكن أن تعجبك