باريس سان جيرمان ينفي شائعات قرب تخليه عن نيمار أو مبابي

منشور 09 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 08:10
فريق باريس سان جيرمان
فريق باريس سان جيرمان

نفى باريس سان جيرمان بشدة التقارير عن استعداده للتخلي عن أحد نجميه نيمار أو كيليان مبابي، لتفادي عقوبات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) جراء مخالفته قواعد اللعب المالي النظيف.

وتعاقد النادي الفرنسي المملوك من شركة قطر للاستثمارات الرياضية صيف عام 2017 مع نيمار قادماً من برشلونة مقابل 222 مليون يورو، ومع مبابي من موناكو (إعارة لموسم يليها انتقال دائم) في صفقة قدرت قيمتها بـ 180 مليوناً.

ونشرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية واسعة الانتشار الجمعة، تقريراً يفيد بأن النادي مستعد للتخلي عن واحد من أغلى لاعبَين في العالم، لتفادي التعرض لعقوبات من قبل يويفا الذي يحقق بهذا الشأن.

غوارديولا يثق ببقاء مانشستر سيتي في دوري الأبطال
خطة بريكست تهدد شعبية الدوري الإنجليزي
تقرير: ريال مدريد يقدم 170 مليون يورو وكوفاتشيتش من أجل هازارد
أرسنال يستعد لبيع أوزيل مقابل 25 مليون جنيه
5 أرقام حققها صلاح بعد ثلاثيته في شباك بورنموث

إلا أن النادي رد ببيان نفى فيه بأشد العبارات "هذه المزاعم الخاطئة والسخيفة"، معتبراً أنها كفيلة بخلق "جو من التوتر" بينه وبين أهم صحيفة رياضية في فرنسا، وإحدى أهم وسائل الإعلام الرياضية في العالم.

ووجه الفريق انتقادات حادة إلى ليكيب على خلفية تغطيتها، متسائلاً عن وجود حالة "من الانفصام" في إدارة التحرير التابعة لها.

وكان الاتحاد قد فتح تحقيقاً بشأن باريس سان جيرمان في أعقاب التعاقد مع مبابي ونيمار، قبل أن يعلن في يونيو الماضي أنه لن يفرض عقوبات في الوقت الراهن على النادي، وأن الأخير لم يخالف القواعد في الأعوام 2015، 2016 و2017.

إلا أن يويفا عاد في سبتمبر الماضي، وأعلن أنه سيطلب "تحقيقاً إضافياً" بشأن احتمال خرق بطل الدوري الفرنسي لقواعد اللعب المالي النظيف.

وكشف الاتحاد في نوفمبر الماضي، بأن هذا الإجراء علّق حالياً في انتظار قرار محكمة التحكيم الرياضي بشأن استئناف تقدم به النادي.

وتنص قواعد اللعب المالي النظيف التي وضعها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على عدم إنفاق أي نادٍ أكثر مما يجني خلال موسم واحد، وعدم تجاوز عجزه المالي سقف 30 مليون يورو خلال فترة ثلاثة أعوام.

وتصل العقوبات في حال الخرق من الغرامة المالية، إلى الاستبعاد عن المسابقات القارية.


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك