حتى طفلك قد يصاب باضطراب القلق.. وهذا ما تحتاجين معرفته وكيفية التعامل مع صغيرك

منشور 17 أيلول / سبتمبر 2019 - 07:00
يعتقد الكثير من الآباء أن إصابة الطفل بالقلق جزء من نموه
يعتقد الكثير من الآباء أن إصابة الطفل بالقلق جزء من نموه

كثير ما يتم التعامل مع صحة الطفل العقلية كأمر مسلّم به، إذ يظن العديد من الآباء من أطفالهم بعيدين عن الشعور بالضيق والذي قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الاضطرابات العقلية أو النفسية، مثل القلق، الذي يعد شائعًا للغاية ولا يفرق بين كبير أو صغير.

ومن خلال صحيفة "تايمز أوف إنديا"، ستعرفين كل ما تحتاجينه عن اضطراب القلق لدى الأطفال بمساعدة "سابنا بانجار" خبيرة الطب النفسي للأطفال والمراهقين الهندية.

ما مدى شيوع اضطراب القلق بين الأطفال؟
تشير "سابنا" أن اضطراب القلق آخذ في الانتشار لدى الأطفال، موضحة أن نسبة انتشاره بين الأطفال تتراوح بين 30 و50%، وتحذر الخبيرة الهندية من اعتقاد الكثير من الآباء أن إصابة الطفل بالقلق جزء من نموه، ولا يأخذون الأمر على محمل الجد، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأمر، وتطور القلق إلى الاكتئاب وأفكار انتحارية وغيره من الاضطرابات النفسية الخطيرة.

هناك مستويات صحية من القلق بالنسبة للأطفال؟
بعض القلق أمر طبيعي بالنسبة للأطفال، إذ تشير "سابنا" أنه عملية طبيعية في بعض مراحل نمو الطفل، فعلى سبيل المثال، بين سن 6 و8 أشهر، يجب أن يتطور لدى الأطفال القلق من الغرباء، كما أنه مع تقدم الأطفال في العمر، يمرون بمرحلة الخوف من الظلام أو الأشكال الوهمية.

متى تستدعي حالة طفلك القلق؟
تصبح حالة قلق طفلك جدية أو مثيرة للقلق، عندما يبدأ الأمر في التأثير على أداء طفلك أو سلوكه، مثل ملاحظة رفض طفلك للذهاب للمدرسة لفترة طويلة، أو عدم نومه بشكل جيد في الليل، أو إذا بدأ في الانعزال اجتماعيًا ويرفض الخروج ومقابلة الأصدقاء، فضلًا عن فقدان الوزن وتدهور أدائه الأكاديمي، فهنا يكون طفلك بحاجة للمساعدة الطبية.

كيف تتعاملين؟
كنصيحة أولى وأساسية، توصي "سابنا" بعدم تجاهل أي علامة على قلق طفلك على الإطلاق، خاصة عندما يتعلق الأمر بخوف الطفل من أحد الأمور، مثل الكلاب، إذ يجب ألا يتم الاستخفاف بخوفه أو التعامل معه على أنه أمر تافه.

إضافة إلى ذلك، يشير الخبراء إلى ضرورة التعاطف مع الأطفال وفهم أن خوفهم وقلقهم حقيقي بالنسبة لهم، وجنبًا إلى جنب مع استشارة خبير، يجب عليكِ أن تحاولي طمأنة طفلك، ومساعدته على إدراك أن الأمر قد لا يستحق قلقه، دون التقليل من خوفه، وستُحل مشكلة طفلك ببطء وتدريجيًا، وليس من خلال تجاهل الأمر.

المزيد من الحمل والأمومة:
نقص المغنيسيوم عند الأطفال: أسبابه، أعراضه، علاجه، مصادره
5 أطعمة تحسن وتزيد طول طفلك
ماذا تفعلين إذا سقط طفلك عن السرير؟


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك