بعد إصابة ابنها بفيروس كورونا.. هكذا تعقد الملكة إليزابيث اجتماعاتها في العزل المنزلي

منشور 26 آذار / مارس 2020 - 07:25
الملكة إليزابيث
الملكة إليزابيث

صدم الجميع بإعلان القصر الملكي إصابة أمير ويلز "تشارلز" بفيروس كورونا، ودرءًا من نقل العدوى إلى أفراد عائلته عزل نفسه عن الجميع، كما أن والدته الملكة "إليزابيث" الثانية تعزل نفسها في قلعة وندسور.
وشاركت الصفحة الرسمية للعائلة المالكة البريطانية "The Royal Family"، صورة للملكة "إليزابيث" الثانية جالسة على الكرسي في مكتبها داخل قلعة وندسور بينما تجري اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء البريطانى "بوريس جونسون"، لتعقد معه لقائهما الأسبوعي.


وأرفقت الصفحة الرسمية الصورة بعليق، جاء فيه: "عقدت الملكة لقائها الأسبوعى مع رئيس الوزراء اليوم عبر الهاتف هذا المساء في قلعة وندسور - وهى الجلسة الأسبوعية التي تجريها مع رئيس الوزراء منذ بداية حكمها".
وعلى صعيد آخر، صرَّح المتحدث الرسمى لرئيس وزراء بريطانيا "بوريس جونسون" الأربعاء الماضي، أنه يتمنى الشفاء العاجل للأمير "تشارلز" (71 عامًا) بعد إعلان إصابته بفيروس كورونا ومعاناته من أعراض خفيفة.
وفي وقت سابق، أكد المقر الملكي في لندن  "كلارنس هاوس" أن نتائج فحوصات "تشارلز" أثبتت إصابته بفروس كورونا، وصرَّح المتحدث الرسمي أن الأمير يعاني من أعراض خفيفة لكن لا يزال في صحة جيدة.
ووفق ما نقله موقع "سي ان ان"، أخضعت زوجته دوقة كورنوال "كاميلا" للفحوصات وتبيَّنت نتائجها سلبية.
وصرح "كلارنس هاوس" أن "تشارلز" (71 عامًا)  و"كاميلا" (72 عامًا) عزلا نفسيهما في بالمورال، كما أن الأمير كان يعمل في المنزل خلال الأيام القليلة الماضي.


وجاء في بيان رسمي: "وفقًا للمشورة الحكومية والطبية، عزل الأمير والدوقة أنفسهما في عقار باسكتلندا."
وأضاف: "تم إجراء الاختبارات من قبل هيئة الخدمات الصحية الوطنية في أبردينشاير، حيث استوفوا المعايير المطلوبة للاختبار."
وتابع: "لا يمكن التأكد من أن إصابة الأمير بالفيروس بسبب العدد الكبير من المشاركات التي حضرها خلال الأسابيع الأخيرة."
ويأتي هذا الإعلان،  بعدما كشف القصر الملكي في موناكو أن الأمير "ألبرت" الثاني مُصاب بفيروس كورونا لكن حالته الصحية لا تستدعي القلق؛ حيث يعتبر أول رئيس دولة يعلن إصابته بالفيروس المميت.
ويجدر الإشارة إلى أن تأكيد إصابة "ألبرت" جاءت بعد 9 أيام من لقائه بالأمير "تشارلز" أثناء حدث WaterAid الخيري في لندن، ما قد يشير إلى أن "ألبرت" نقل العودى إلى "تشارلز".

أمير موناكو

اقرأ المزيد حول "كورونا" في Buzz بالعربي:

 

مواضيع ممكن أن تعجبك