ملخص مباراة سوريا والأردن 1-0 بطولة الصداقة الدولية

منشور 24 آذار / مارس 2019 - 05:18
سوريا تتغلب على الأردن
سوريا تتغلب على الأردن

حسمت فِراسة المخضرم فراس الخطيب حماسة الدقائق الأخيرة من مباراة المنتخب الأردني ونظيره السوري لصالح نسور  قاسيون الذي فاز أمس بنتيجة 1-0 في بطولة الصداقة الدولية المقامة على ستاد جذع النخلة بمدينة البصرة العراقية.

وبعد شوط أول متذبذب المستوى من الطرفين، ارتفعت الإثارة في الشق الثاني من المواجهة وتحديداً في أنفاسها الأخيرة، ليخطف الخطيب هدف الفوز الوحيد في الدقيقة 85، ويمنح بالتالي منتخب بلاده الانتصار الأول في البطولة بعد الخسارة أمام العراق 0-1 في الجولة الافتتاحية.

ولا يزال ينتظر النشامى لقاء أصحاب الأرض عند الخامسة مساء الثلاثاء المقبل في المباراة الختامية من البطولة، ويبحث فيها عن تحقيق الفوز بفارق أكثر من هدفين للظفر باللقب من جهة، أو محاولة تجنب الخسارة على الأقل لتفادي تعريض رصيده في تصنيف فيفا لخسارة المزيد من النقاط.

وفي حال فاز المنتخب الأردني على نظيره العراقي 1-0 فتتساوى جميع المنتخبات بالنقاط وما لها وما عليها من أهداف، ولم تحدد اللجنة المنظمة طريقة حسم صاحب اللقب بعد، رغم المعلومات التي أشارت إلى احتمالية اللجوء إلى آلية اللعب النظيف أو احتكام المنتخبين الأردني والعراقي لركلات الترجيح على اعتبار تواجدهما في أرض الملعبز

ويشار أن آخر مواجهة جمعت المنتخبين كانت في نهائيات كأس آسيا–الإمارات 2019 ووقتها كانت الغلبة للنشامى بنتيجة 2-0.

أسماء في الملعب

مثل النشامى: عامر شفيع، طارق خطاب، أنس بني ياسين، سليم عبيد (سالم العجالين)، بهاء عبد الرحمن، خليل بني عطية، إحسان حداد (عدي القرا)، ياسين البخيت (أحمد عرسان)، سعيد مرجان (حمزة الدردور)، يوسف الرواشدة (فراس شلباية)، بهاء فيصل.

مثل المنتخب السوري: أحمد مدنية، عبد الملك عنيزان (شعيب العلي)، أحمد الصالح، مؤيد عجان (عمرو جنيات)، عمرو ميداني، محمد مرمور (مازن العيسى)، زاهر ميداني، محمد عثمان، اياز عثمان (يوسف قلفا)، حبرئيل صومي (محمود مواس)، محمد الواكد (فراس الخطيب).

تفاصيل فنية

رسمت تشكيلة النشامى على أرض الملعب طريقة اللعب 3-5-2، وبالمقابل ظهر المنتخب السوري بالطريقة الروتينية 4-5-1.

ملخص مباراة إيطاليا وفنلندا 2-0 تصفيات يورو 2020
أهداف مباراة إسبانيا والنرويج 2-1 تصفيات يورو 2020
ملخص مباراة البرازيل وباناما 1-1 الودية
ملخص مباراة النيجر ومصر 1-1 تصفيات كأس الأمم الإفريقية
أهداف مباراة مولدوفا وفرنسا 1-4 تصفيات يورو 2020

ووسط هذا الاختلاف في الأسلوبين، تباين الأداء بين الفريقين، إذ بدا المنتخب الأردني منذ البداية ولغاية منتصف الحصة الأولى بطيئاً في عملية التقدم الهجومي، بالتزامن مع تباعد بين خطوط اللعب، والتسرع أحياناً في المناطق الأمامية، على عكس المنتخب السوري الذي ظهر مترابطاً ونشيطاً بصورة أكثر وخصوصاً في منطقة العمليات وصناعة الألعاب، وهو ما منحه أسبقية تهديد المرمى بتسديدة قوية جاءت عبر صومي وتألق شفيع بإبعادها.

حاول المنتخب تغيير الواقع من خلال الحرص على تدوير الكرة عبر أقدام بني عطية ومرجان وعبد الرحمن، ومن ثم التركيز على انطلاقات البخيت من الميسرة، ولكن دون أن يحقق ذلك الجدوى المطلوبة أو يساهم بزيادة فاعلية الرواشدة وفيصل في الأمام، حيث اقتصر الأمر على نقلات «سلبية» للكرة في الوسط، وكرات عرضية غير متقنة.

هذا المشهد لم يستمر كثيراً وخصوصاً عندما تحول في الدقائق الخمسة الأخيرة إلى أفضلية أردنية تمثلت بتقدم صريح نحو المرمى السوري، ووصل الأمر إلى حصوله على فرصة خطيرة لولا تدخل الحارس مدنية بالتصدي لصاروخية حداد التي جاءت عند الدقيقة 40 وبعد فاصل مهاري من البخيت، ولم يعقبها حتى نهاية الشوط الأول، سوى دخول العلي لدى الطرف السوري لتعويض إصابة عنيزان.

ورغم تحسن الأداء في دقائق الحصة الثانية، إلا أن التسرع على مشارف الجزاء كان العنوان الأبرز ليشترك مواس بالجانب السوري على حساب صومي لتفعيل المقدمة، وتقطعت الكرات بمنطقة الوسط، فيما ظهرت الخشونة بالقتال على كل كرة.

لجأ المنتخب الأردني لممارسة دوره بصناعة التمريرات عبر بناء الهجمات من المنطقة الدفاعية فكانت الجرأة الحقيقية بالعرضيات والتوغلات والاستفادة من تحركات بني عطية وأمسك مدنية كرة خطيرة قبل وصول الرواشدة، في الوقت الذي غادر البخيت واشترك عرسان، فرد السوري بدخول قلفا عوضاً عن اياز، فيما كاد الواكد أن يفتتح التسجيل بغمزه كرة أرضية مرت جانبية.

تحمل بني ياسين وخطاب الجهد الأكبر في درء الخطر قبل وصوله على أرض الواقع واشترك الدردور والعجالين وشلباية بدلاء لمرجان وعبيد والرواشدة وزج السوري بالخطيب وسحب الواكد.

حملت الدقائق الأخيرة الإثارة وفيها سدد عرسان كرة قوية مرت فوق المرمى وأرسل مازن رأسية عادت من عارضة مرمى شفيع، وتوغل الدردور ومرر دون مساندة وسدد بهاء قوية صدها مدنية.

ووسط هذا الزحام خطف السوريون الأفضلية حينما استقبل الخطيب بحرفنة عرضية العلي ليسدد منها صاروخية أرضية وقف أمامها شفيع دون حراك بالدقيقة 85، ليدفع النشامى بـ القرا على حساب حداد ويلعب كمهاجم ثالث رفقة فيصل والدردور، في محاولة لتعديل الموقف سريعاً، وكاد أن يصل لذلك لولا تدخل القائم الأيسر بالتصدي لقذيفة العرسان، والحارس في تحويل الدربكة التي حدثت امامه لركنية، لكن صافرة النهاية جاءت لتعلن بقاء الأمور على حالها.


© Copyright Al Rai. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك