تتجدد النفحات الإيمانية وتُفتح أبواب الرحمة والمغفرة في بداية العشر الأوائل من ذي الحجة، فهي تعتبر من أعظم أيام العام التي أقسم الله بها في كتابه الكريم، ورفع من شأنها وجعلها موسمًا للطاعات والقربات، وفي هذه الأيام المباركة يحرص المسلم على الإكثار من الدعاء والذكر والعمل الصالح، طمعًا في الأجر والمغفرة والرضوان. وفي أول يوم من ذي الحجة، تتجه القلوب إلى الله بالدعاء والرجاء، سائلين منه التوفيق والهداية، وبدايةً مباركة ...