تخيّل أن تأتي إلى عملك يومًا كأي يوم عادي؛ ترتدي ملابسك المعتادة، تؤدي مهامك كما ينبغي، لا خطأ يُذكر ولا تقصير يُلاحظ… ومع ذلك، تشعر أن شيئًا غير مرئي بدأ يتغيّر في طريقة تعامل الآخرين معك، دون سبب واضح أو مبرر مباشر. أتذكر قصة زميلة كانت دائمًا أنيقة، مرتبة، وتهتم بحضورها المهني والشخصي دون أن يؤثر ذلك على أدائها أو التزامها. لم تكن تعاني من أي مشكلة في العمل، ولم ...