تستعد الأرواح قبل أن تُزيَّن البيوت، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك تمتلئ القلوب شوقًا لنفحاته التي تُحيي الإيمان في الداخل وتوقظ معاني الطاعة والخشوع. إنه شهر تتنزل فيه الرحمة، وتُفتح فيه أبواب المغفرة، وتُمنح فيه فرصة جديدة لمحاسبة النفس وتصويب الطريق. والاستعداد الصادق له لا يكون بكثرة التحضيرات الظاهرة فقط، بل بتجديد التوبة، وتنقية القلب، وتعويد النفس على الطاعات حتى نستقبله بعزمٍ ثابت وشوقٍ صادق. رمضان محطة تحول حقيقية تبدأ ...