يعيش الوسط الإبداعي في مصر والعالم العربي حالة من الترقب والتعاطف الكبير إثر التطورات الصحية المقلقة التي ألمّت بالفنان والأكاديمي القدير الدكتور سامي عبد الحليم، الذي يرقد حالياً في غرف الرعاية الفائقة بمستشفى القصر العيني الفرنساوي. وتأتي هذه الأزمة بعد تعرض "أستاذ الأجيال" لجلطة دماغية حادة أدت إلى تراجع قدراته الحركية والنطقية، فضلاً عن تعقيدات إضافية ناتجة عن صراعه الطويل مع مضاعفات داء السكري التي أضعفت جهازه العصبي. هذا الموقف ...